خــلــود و تــامـــي يــكـتُــــبْـــن
من تأليف - تامي شنايدر وخلود إدريس
"خوفنا الكبير ليس من أن نكون ضعيفات، و إنّما الخوف الأعظم بأنّنا ذوات قوّة فائقة. ليس الظلام الذي يُلازِمُنا، و إنّما و ميضنا الدّاخلي هو ما يثير خوفنا.
نحن نسأل أنفسنا- ما هو الصّحيح فعله لنكون مُتألّقات، جميلات، موهوبات و محبوبات؟
و بالأحرى- ما هو الصّحيح لي أن أكون؟
ليس هُناك جدوى من التقليل من قيمة نفس الشّخص بهدف الحِفاظ على غيره ذا ثقة بالنّفس.
كُلّما أعطينا الفُرصة لأنفسنا بأن نسطع و نتميّز، كلّما فتحنا الطّريق للآخرين- وإن كان من دون علم- إلى ان يندفعوا نحو ذلك هم أيضاً.
بتحرّرنا من مخاوفنا، كياننا ووجودنا سيُحرّر الآخرين من حولنا هم أيضاً من قيود تخوّفاتهم."

خلود و تامي في إفتتاحيّة سمينار الطّلاّب الجامعيّين- كانون أوّل 2007
بعد سنتين ونصف بالإدارة المشتركة بالفعل, قررنا أن وصل الوقت لنشارككن من بعض الأشياء عن ديألوج وإشتراك بين نساء يهوديات وفلصطينيات كواحده. حملنا في رحلتنا مع بعض على أكتافنا بالطريق المفتلة والصعبة, عبء المسؤوية بقيادة المنظمة. قادنا من ضمن المسؤولية الذي متغلفة بالصعاب وبالتلؤت لمكان النجاح, تطوير وتطبيق الوحي لبناء واقع آخر. فهمنا من ضمن التطور التدريجي الذي نحن ملزمات لنكون كاملات بالأمانة ولازم نعرف نوثق واحده بالثانية. تعلمنا نعظم واحده الثانية حيث لازم, ونتعجب ونتعلم واحده من الثانية, تعلمنا ننتقد إستمع إلى انتقاد وندور عن المساهمة فيه.
جئنا من خلفيات مختلفة, واحده سكناجية والثانية فلصطينية. ما التق أجندة جديده الذي نمئت بعد تشرين الأول 2000. أجندة التي تطلب وقف محادثات الإليطوت العربية واليهودية. مقتنا بالتحديدات واضحة لديإلوج الذي يستطيع يجري بين مجموعات إليطيسطيوت في المجتمع. إثنتانناجئنا من مكان متخبط لكن مؤمنات بالوحي. عرفنا الذي يكون صعب لكن ما وصفنا ذاتنا عد كمه. عرفنا الذي ندخل إلى حلبة الذي الكل يتوقع ليقولوا "قلنا لكم هذا صعب ومستحيل", لكن بختنا نتعند وما نتنازل عن الوحي وما الواحده على الأخره. لخصنا قبل أن بدأنا الوظيفة الذي الديألوج هو الهدف والجوهر. بختنا, في كمان كثير ناس من ضمن مهباخ تغيير الذي استصحبونا, أهتموا بنا ونصبوا لنا مراة امامنا, واجهونا بالقواعد, وجوهرًا بهدفنا ووحينا. مع الغربة لننجح نبني معبعض مجتمع الذي من المحنمل ان نبنى فيها بدلا لالإحتلال ولالإضطهاد, نساء فلصطينيات ويهوديات بلا ننسي من اين جائت كل واحده, هويتها وبلا نشوي التناقض التأريخي وإنما نتغلب عليهم. وجدنا بعد سنتين بالتطور التدريجي مع بعض, سكان فلصطينيات ويهوديات, المصلحات حوالهم من المحتمل أن نتوحد: تثقيف مناسب للأولاد في المدرسه. يربط هذا الموضوع كل الأجوبة, من حلقة دراسية لحلقة دراسية ومن إجتماع لإجتماع جائوا ليسمعوا واحده الأخرى. جائت كل واحده مع الحمولة الإجتماعي وتوحدنا مع بعض لنبناء ولإنتاج التضامن, الذي يمكن تنظم إشتراكي ومساعدة متبادلة حين الضعط. يجي هذا التوحد من ضمن تفهم الذي نناضل ضد نفس الممسد, ضد نفس النظام, ضد نفس وجهة النظر, الذي يريد أن يفرض علينا قوانين الغابة. إثنانا "شعوب" الذي نناضل على نفس الحقوق ومن ضمن نفس وجهة النظار التي تطلب عدل إجتماعي, رعاية شرف وحرية مناسبات حقيقية. إستطاعنا حاول هذه وجهة النظار نربط حاولنا كمان مجموات مصلحة مشابه لنا, كذا فقط ممكن أن نحصل الطاقة التي يمكننا نغير ال"حال" لفضل كلنا. وصلنا لالتفهم الذي لكي نستطيع نغير, لازم ننظر بعين إنتقادية على مجتمعنا, ونقول أين هي عنصرية, قامعة, غير متضامنة وغير تشاركية. مستحيل أن نبني مشاركة وتضامن من مكان محرر, إذا تقمع كل واحده مننا من ضمن جمهريتها مجموعات أضعفة. كشفنا الذي حين نشاهد الإضطهاد والقمع تابع المجموعةالمضعفة فيالجمهرية الذي نعزي اليها وفاعلات لتغيير الواقع, حينئد يبني التضامن مع الأخر. هذه ألذي تمكن تغير دائرات القمع تابعتي وتابعتها. ندور عن المشاركة المحررة بشرط الذي هي تمكن عملية مع بعض من ضمن المجتمع تابعتي ومع المجتمع الأخره الشريكة. نشاهد بإضافة لالتوحد بعملية تغيير الوعي وخلق وعي مفضلة تابعة كل إنسان لحاله, خطوة مهمة التي تزودنا بأجهزه لصراعنا على حقوقنا. خطوة التي تحسن التفهم تابعنا بخصوص لالأنظمة الإجتماعية, الإقتصادية والتربوية الذي نعيش فيها.
ت الواحده بالعرب حتى الجيش, والثانية التقث اليهود من طفولها. ما كانت الواحده ملزمة تتعلم اللغة العربية والثانية كانت ملزمة تتعلم اللغة العبرية, لكن إثنتاننا جابنا
نشاهد بمودل الإشراك والتضامن, الطريق الصادق الوحيد فيه لازم نعمل وهو مهوه مودل لكل العاملات بالمنظمة ولالجمهريات الفلصطينيات واليهوديات فيهن نحن فاعلات. نشاهد الذي اكثر واكثر منظمات يبحث عن يلتحق ويتعلم من مودل الإشراك, ونتمنى أن يستعمل مودل لتقليد لمنظمات إجتماعية إضافية وربما لمجتمع الوطنية في إسرائيل. حسب رئينا, هذا هو خطوة مهمة إضافية بالطريق لمجتمع متضامنة, ديمقراطية, مساوائية ومعدلة.
التعاون اليهودي العربي >> التعاون الدراسي >> القيادة ألمحليّة >> القيادة النسائية >> اللجان المحلية >> النشاط الطلابي