شهادة (تصريح)
Submitted by Montaha on Sun, 11/22/2009 - 22:01
رؤيانا- شهادة تصريح
"وسنكن بعدُ هنا, نشفي جرحنا, عارفون الحقيقة توجد بمكان آخر. كاملون بالأمل الذي تبين هذه الحقيقة. وكمان مرة سنكون الأوائل حين رائحة الجفريت والدم, يكللوا الحواس والإنسانية. وكمان مرة نقول أشياء صعبة للكثرة من السمع. لأن هذا واجبنا, هذا الطريق إختارنا لنعيش."
مرسلو وكسلر
مهباخ تغيير هو منظمة نساء يهوديات وفلصطينيات الذي فاعل بالمجتمع الوطني لخلق مشاركة وتضامن. المشاركة اليهودية-فلصطينية توجد دائمًا بخطر, وتوقف امام قوات شدة منا لأن نفاعل بحقيقة وبعالم بدون ضمير, بعالم يسيطر بوسطة قوانين الغابة. نحن, نشيطات ونشاط مهباخ تغيير, يهوديات وفلصطينيات, نري أن نؤمن الذي ممكن العيش بعالم فيه قيمة الإنسان هي قيمة علوية.
نحس اليوم الذي توجد قيمنا وإيماناتنا بخطر المحو. لا نسكت ولا نخبئ الرأس بالرمل. نختار نسأل أسإلة, ننتقد, وجوهرًا نطلع ضد القتل, القصف والإستغلال الذي يعملوا بإسمنا.
خلقت, بعد سنوات التراكة والفشل بعطاء حل لسكان سديروت ومحيطها, حكومة إسرائيل, بهجوم عسكري على غزة, مخادعة تجند قومي لمصلحة أمن سكان الجنوب. كل هذا حين السكان يستمر يتكبد من ضرر مستغرق بالإقتصاد, بالرزق وبالتربية إلى جانب الضرر بالنسمة وبالمال. يستمر التلف المتراكم يعمق الفوارد الإجتماعي والإقتصادي بين مستغمرات الجنوب والمركز. لازم نتحضر لكذا أن بعد تخلص المعارك, يبعدوا سكان الجنوب من العين العمومي.
لازم نقول واضحًا الحقيقة المألومة - كمان بهذه المهاجمة, ما إهتمت الدولة بمواطيني الجنوب.
ماذا يحدث لسكان سديروت بعد المهاجمه؟ هل حقًا يتحسن حالهم الإمني؟ لكم وقت؟ هل حقًا يكون اكثر تشغيل؟ هل يتسلموا سكان سديروت تعويض أيام الشغل؟ هل يتحسن ويعلى مستوى المدارس, ويتسلموا أكثر شباب مناسبة لتعليم بمعاهد امعرفة العالية؟ بكلام أخره - هل حقًا تهتم الدولة بسديروت, أو لعل تستعملها لإحتججها السياسية؟
سيطرة صهيونية وفاسدة هي التي قادت الدولة لهذه ال"عملية" الملعونة, وشجعوه إجزاء كبيرة من المجمع في إسرائيل. منوتف غضب سكان البريفرية اليهود المعادل على حالهم العويص بواسطة السيطرة والإتضال إزاء الفصطينيين - في غزة وكمان من داخل إسرائيل.
عزف الإتصال الإسرائيلي, بواحده من أظلم فتراتها, على طبول الحرب, وخنق كل إزاحة مقاومة. منعت أسلوبًا إذاعة بيانات وصور من غزة, كذلك سمع أصوات مختلفة من أصوات شعارات الحرب.
هده-هومنيزتسيه, كما ذكر سابقًا, ليست ضد الفلصطينيين في المناط المحتلة فقط. شغلت الشرطة, بجيبوي عمومي وسياسي, قمع عنيف ضد فلصطينيين مواطني إسرائيل الذي إحتجوا ضد جور الحرب. نتفست إنحيازهم لأبناء شعبهم كتهديد حقيقي على أمن الدولة ويفسر كخيانة. تلهب الدمونيزتسيه الذي ينفذ الإتصال إزاحات كراهية, عنصرية وعنف اليهود ضد فلصطينيين مواطني إسرائيل.
لازم نترك وجهة النظار الأمنية الذي ترئ بتشغيل قوة عسكرية حل.
نحتج, نشيطات ونشاط "مهباخ تغيير", أن نستمر نقترح طرق بدلاء لهؤلاء القوية. نتأمن الذي لازم نستمر ونعزز الديالوج الذي يخلق التضامن بين مواطنات ومواطنين, بين جمهوريات وأقوام. نحن, المواطنين الذي ننصب في الجبهة أكثر من مرة ومرة, شريكون وما أعداء.
طريقا طريق التحدث الوطني, وما رؤية الحقيقة من طريق جهاز تسديد البنادق.
هذا الديالوج ما يحاول أن لهشطيح ويمحي الهويات الدينية, القومية والإتنيت تابعة كل واحده مننا, إلا يعترف بهن يحترمهن.
هذا الديالوج ما يموي علاقات القوات الجارية, لكن ما يرئ بهن كورح تأريخي أو كياني, ويرغب في غيرهم.
هذا الديالوج يستطيع ولازم يكون مثال للمجتمع حولنا.
واجبنا كنشيطات يهوديات وفلصطينيات هو استمرار وتعزيز الشراكة والتضامن بيننا. لازم, رغم الشعور العويص بهؤلاء الأيام, نستمر نحلم على مجتمع قيها قتل, قمع, عصرية وعزل يرئوا كذكرة بعيدة.